جلال الدين الرومي

77

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وقال : لابد للكدر من صفاء ، ومن هنا فإن القلب يدل على الصفاء ، ويمضي إليه . 360 - إن الكدر عسر ، وصفاؤه هو اليسر ، والصفاء كالرطب ، والكدر كالبسر . - واليسر مع العسر ، فانتبه ولا تكن قانطا ، وفي هذا الممات ، لك طريق إلى المعاش . - فإذا كنت تريد الروح مزق الجبة ، حتى تطل برأسك من ذلك الصفاء سريعا . - والصوفي هو الذي يكون طالبا للصفاء ، ليس الصوفي من لباس الصوف وحياكته واللواطة . - لقد صار الصوفي عند أولئك اللئام : " الخياطة واللواطة والسلام " « 1 » 365 - وعلى خيال ذلك الصفاء والاسم الطيب ، يكون ارتداء الألوان طيبا ، لكن : - إذا مضيت على خياله نحو أصله ، لا على مثال عباد الخيال ، مرحلة بعد مرحلة " من الخيال " - فالخيال هو حارس الغيرة ، يدور حول مريم الجمال . - وقد منع كل باحث ، قائلا له : لا طريق ، ، وكل خيال يقف دونه قائلا : قف - اللهم إلا ذلك الحاد السمع الحاد الذهن ، الذي يكون له التأييد من جيش نصرته 370 - إنه لا يهلع من الخيالات ويصير ملكا ، يبدي سهم الملك ، ثم يمضي في الطريق . « 2 »

--> ( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي . ( 2 ) ج / 11 - 192 : - كل من يكون في يده سهم الملك ، يجد الطريق ويمضي نحو المنزل . ثم عنوان " مناجاة " يليه بيت : -